مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
1031
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
عن جدّه أمير المؤمنين عليه السلام . وكان قد رُبّي في حجر عمّه الحسن وأبيه الحسين - عليهما السلام - وتأدّب بآدابهما ، وانتهل العلم والمعرفة من معدن النّبوّة ومنهل الإمامة : وحسبُه من المقام العظيم : ما ورد في زيارته عن الإمام الصّادق عليه السلام على لسان صاحبه الجليل أبي حمزة الثّمالي من قوله : « صلّى اللَّه عليك وعلى عترتك وأهل بيتك وآبائك وأبنائك وأمّهاتك الأخيار الأبرار ، الّذين أذهب اللَّه عنهم الرِّجس وطهّرهم تطهيراً » . « 1 » بحر العلوم ، مقتل الحسين ، / 342 - 343 « 1 »
--> - الحسين الأكبر . نعم ذكروا : أنّ فاطمة الزّهراء عليها السلام كانت تشبه أباها النّبيّ صلى الله عليه وآله في المشية فقط ، وأنّها ما تخرم مشيتها مشية أبيها رسول اللَّه - كما ذكر ذلك ابن شهرآشوب في مناقبه - وذكروا أيضاً : أنّ الحسن بن عليّ عليه السلام كان يشبه جدّه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الهيبة والسّؤدد ، والحسين بن عليّ عليه السلام كان يشبهه في الشّجاعة والكرم ، كما ذكر ذلك الصّدوق في خصاله ، أخريات باب الاثنين : حديث ( 122 - 123 ) . ( 1 ) - از اينجاست كه روزى معاوية گفت : « مىدانيد امروز خلعت خلافت شايسته پيكر كيست ؟ » حاضران هر يك چيزى گفتند . معاوية گفت : « شايستهء مقام خلافت امروز علىبن الحسين است كه از ليلى بهوجود آمده است . چه در وى خوشرويى ثقيف وسخاى بنىاميه وشجاعت بنىهاشم جمع است . » شرفى كه در ميان نسوان آن عصر به اين مستورهء خدر عفاف نصيب شد ، هم بسترى با حضرت حسين وشرف ثانوي ولادت باسعادت علىبن الحسين عليه السلام . ودر اشعار مشهوره كه علىبن الحسين را مدح كردند ، اشعار به اين شرف شده است ؛ يعنى ازاين عقيله نام بردهاند . خداوندان سخن در ستايش وى اشعار آبدار پرداختهاند . ابوعبيده وخلفالاحمر تصريح كردهاند كه اين ابيات ذيل صحيح اين است كه در مدح علىاكبر است . [ همان طور كه در مقاتل الطّالبيين بيان كرديم ] أبو الفرج أصفهاني در « مقاتل الطالبيين » وابنادريس در « سرائر » ودر نامهء دانشوران اين ابيات را ذكر كردهاند كه حاصل معنى آن اين است : يعنى : همانا در تمامت جهان وجهانيان هيچ ديده مانند وى نديده بر اطعام مساكين واكرام واردين چندان حريص ومولع است كه پيوسته أنواع لحوم واطمعه با قيمتي گزاف وبهايى گران بخرد ودر بازار مردى ومصرف ميزبانى بسىارزان بهكار برد وهمواره بر عادت اشراف به سرپنجهء همت نارقرى بيفروزد تا مردم نيازمند از هر طرف به آستان وى شتابند وبر خوان نعمتش گرد آيند . آن ممدوح عظيمالشأن فرزند ليلى كه خود خداوند جود وسخاست ودستپروردهء دايه حسب وشرافت است ، هيچگاه دين به دنيا نگزيند وحقّ بر باطل نفروشد . ودر عرب رسم است كه در قبايل در ليالي مظلمه آتش مىافروزند تا عابران وواردان بهواسطهء روشنايى آتش ، راهى پيدا كرده وبه سهولت به مقصد رسند وبر ايشان ميهمان بشوند وشب در صحرا نمانند وآن -